السبت، 22 يونيو، 2013

برنامج الخطوات الأربع للتعامل مع الرد الوقح للأطفال

برنامج الخطوات الأربع للتعامل مع الرد الوقح للأطفال
برنامج الخطوات الأربع للتعامل مع الرد الوقح للأطفال

اهم الاسباب

- الاتجاه السائد لوسائل الإعلام وألعاب الفيديو والأغاني الشعبية، ورغبة الأطفال في تقليد أنماط السلوك التي تثير انفعالاتهم في ما يشاهدون.
- لجوء الأطفال منذ سنوات لاستخدام أصدقائهم كنماذج يقتدون بها، تشجعهم على الحرية في القول وفعل ما يحلو لهم.
- تطلع الطفل بشكل طبيعي إلى طرق تجعله ذا أهمية، ومحاولته أن يجد له مكاناً في المنزل من خلال سلوك البحث عن القوة.

الخطوة الأولى:

 هي أن تتعرف على الرد الوقح.ويشمل الرد الوقح الكلمات التي تنمّ عن عدم الاحترام، والنبرة الصوتية غير المهذبة، أو أي لغة جسدية غير مهذبة.
فلا يستطيع الوالد أن يدرك ما عليه فعله.
إلا أنه يجب اختيار ردود الأفعال ومخاطبة الطفل بنبرة صوت تنمّ عن قول الحقيقة وليس بنبرة تدل على التحقير، أو السخرية.
وباختيارك للكلمات هنا مثل: “هذا النوع من الكلام يجرح مشاعري” ، أو “هذا النوع من الكلام غير مقبول في منزلنا…”، أو “:أنا لا أسمح بنبرة الصوت تلك…”، فأنت هنا تحدد السلوك وتحدد أثره

الخطوة الثانية:

اختيار نوع العقاب. إذ لا ينبغي تأجيل أي عقاب يستخدم لكبح الكلمات النابية التي يتلفظ بها الأطفال، وفي ذات الوقت يجب أن يكون العقاب معقولاً ومنطقياً
وتذكر على الدوام أنه بعد الإعلان عن العقاب لا يجب عليك أبداً أن تعدل عن تطبيقه، بغض النظر عما سيصبح عليه طفلك الوسيم الحنون.

الخطوة الثالثة:

ويجب أن يتم تطبيق العقاب على الفور، دون منح أية فرصة أخرى للطفل الذي يتصرف بوقاحة،
 بغض النظر عن المناشدات والوعود التي يقطعها الطفل على نفسه وهذه ليست ملزمة، وكذلك كلمة المساومة التي نعتمد عليها كثيرا لا تنفع،
“إذا ما عاملتني بشكل سيء يوماً ما… سأوصلك إلى النادي إذا ما أحسنت التصرف اليوم..”
فهذه الطرق كلها هي طريقة مساومة لإجراء صفقة، والصفقة لا تجدي مع الطفل لانها تعطيه خيارا وتمنحه حق التصرف كمفاوض .

الخطوة الرابعة:

خطوة الانسحاب من النزاع. فغالباً ما ينشأ النزاع عند البدء في تطبيق الخطوات الثلاث الأولى.
ولذلك يُعدُّ الانسحاب من عنف الأطفال عندما ينفثونه الخطوة الحاسمة لأنه يجب أن يدرك الأطفال أن ما يفعلونه لا يمثل مشكلة،
وأن الأم أو الأب تعاملا مع الموقف، وواصلا حياتهما في هدوء.
عندها سرعان ما يشعر الطفل بالتعب جراء تنفيث غضبه، وفي النهاية سيقلع الطفل عن السلوك الذي تسبب في النتائج التي أدت لغضبه